المفرق · رائدات الأعمال · مراكز المرأة الرقمية بالتعاون مع أورنج الأردن

إكرام: مشروع يتسع لأكثر من موسم

إكرام الشوحة، رائدة أعمال ريفية في المفرق وخريجة مراكز المرأة الرقمية في جهد بالتعاون مع أورنج الأردن.

بنت إكرام الشوحة في المفرق مشروعا يقوم على أكثر من مصدر للدخل، في محافظة يكثر الحديث عما ينقصها وتقل الإضاءة على ما يصنعه أهلها.

غالبا ما توصف المفرق باتساعها وطابعها الريفي، وبالضغط الذي تتحمله نتيجة استضافة أعداد كبيرة من اللاجئين. وفي التغطيات العامة، تظهر عادة بوصفها مكانا يحتاج إلى الدعم.

«في الاقتصاد الريفي، يقلل تنوع المنتجات المخاطر ويمنح المشروع قدرة أكبر على الاستمرار.»

لكن إكرام تعيش في المفرق وتدير فيها مشروعا يتطور ويتوسع.

تخرجت إكرام في مراكز المرأة الرقمية التي ينفذها جهد مع أورنج الأردن. واختارت أن تنوع منتجاتها بدل أن تعتمد على منتج واحد أو موسم واحد أو مشتر واحد، فأنشأت عدة روافد للدخل يدعم بعضها بعضا.

هذا قرار تجاري مهم، خصوصا في البيئة الريفية. فالاعتماد على منتج واحد يجعل المشروع عرضة لتقلب الموسم والسوق والطلب، بينما يمنحه التنوع مرونة أكبر وقدرة على الاستمرار.

واجهت إكرام تحديات مألوفة في ريف الأردن: البعد عن الأسواق، وضعف بعض الخدمات والبنية التحتية، وقلة المشترين القريبين، والنظرة إلى دخل المرأة بوصفه دخلا إضافيا لا أساسيا. لم تلغ المهارات الرقمية هذه العقبات، لكنها قللت أثر المسافة، وجعلت الوصول إلى زبون في محافظة أخرى ممكنا من الهاتف.

روى جهد قصتها في اليوم العالمي للمرأة الريفية لأن تجربتها تعكس قضية أوسع. فالنساء الريفيات يقدمن قدرا كبيرا من العمل الزراعي والمنزلي غير مدفوع الأجر، ويحصلن على حصة محدودة من الدخل النظامي. وكل مشروع تملكه امرأة مثل إكرام يسهم في تعديل هذه المعادلة، ويمنح نساء أخريات نموذجا قريبا وقابلا للتكرار.

قصة إكرام ليست استثناء بعيدا عن الواقع، بل مثال عملي يمكن للنساء من حولها أن يتعلمن منه.

قصص أخرى من الميدان

عرض كل القصص ←
فريال: معرفة تقود إلى التغيير
البلقاء · من المجتمع · رائدات التغيير مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي

فريال: معرفة تقود إلى التغيير

من نوى التمر إلى دفء ورزق
عمان · رائدات الأعمال · مراكز المرأة الرقمية بالتعاون مع أورنج الأردن

من نوى التمر إلى دفء ورزق

قطعة أرض تنبت رزقا
إربد · رائدات الأعمال · حملة البر والإحسان

قطعة أرض تنبت رزقا