الصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية

التضامن​التواصل​الاستقرار

التنمية تُبنى مع المجتمعات، لا تُقدَّم لها جاهزة. منذ عام 1977.

50
مركزاً · 12 محافظة
138,479
شخصاً شاركوا في أنشطتنا خلال العام الماضي
2,285
عضواً في 88 لجنة محلية تطوعية
60%
من قيادات المراكز من النساء
كيف نقيس التغيير

جهد في ثلاثة أسطر

  1. تأسس الصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية (جهد) بإرادة ملكية سامية، وتترأس مجلس أمنائه صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت طلال المعظمة.

  2. نعمل عبر خمسين مركزاً محلياً، يدير كلّاً منها أشخاص من أبناء المجتمع الذي يخدمه.

  3. نحن لا ننفّذ مشاريع في المجتمعات. نحن نبقى، ونبني ما يدوم.

نبدأ بالإصغاء. يعمل كل مركز جنباً إلى جنب مع مجتمعه المحلي، فتنبثق الأولويات من الناس الذين يعيشون فيه.

ما الذي تجده في مراكز جهد؟

المرتكز 1 من 4

المجتمع

شارك. انضم إلى إحدى اللجان، أو أطلق مبادرة، أو تطوّع لخدمة مجتمعك.

المرتكز 2 من 4

المعرفة

تعلّم، وشارك بمعرفتك. تدريب وبحث، ومساحة تُقدَّر فيها الخبرة المحلية بوصفها معرفة لها قيمتها.

المرتكز 3 من 4

الدعم

احصل على المساندة: دعم الحالات ومتابعتها، والإحالات، وخدمات الحماية. يبقى المركز، لكثير من الأسر، أول باب تطرقه.

المرتكز 4 من 4

الفرص

ابنِ مصدر رزقك. مهارات ومشاريع صغيرة وأسواق، وشركاء يفتحون الطريق إليها.

اكتشف المزيد

شبكة مراكز جهد التنموية

قريبون من الناس، في كل مكان

على مدى خمسة عقود، عمل جهد في جميع محافظات الأردن. وتُدار مراكزنا من قبل أشخاص يعرفون المكان والناس الذين يعيشون فيه.

مراكز جهد في محافظة عجلون
الشمالمركزان

عجلون

مركز عجلون المجتمعي

03 / 12

ترسم التلال الخضراء والغابات والمواقع التراثية ملامح العمل في عجلون؛ إذ تسهم مراكزنا في حماية الغابات، ومساعدة المزارعين على تحسين ممارساتهم وتسويق منتجاتهم، وتدريب الشباب والنساء على التصوير والإرشاد السياحي، بما يفتح المجال أمام السياحة المجتمعية.

مركز كفرنجة للتنمية

منظومة نحن جزء منها

التنمية في الأردن ليست حكراً على جهة بعينها، بل تتحقق عبر شبكة من العلاقات تجمع اللجان المجتمعية والمتطوعين، والقطاعين العام والخاص، والمدارس والمراكز الصحية، ومؤسسات المجتمع المدني، والباحثين والجهات المانحة.

لقاء إنساني يجسّد أثر المعرفة والفرص

دعوة ختامية

أبواب مراكزنا مفتوحة للجميع. تطوّع، أو كن شريكاً، أو تبرّع، أو ببساطة قم بزيارة أقرب مركز إليك.