نتابع المجتمعات عبر الزمن.
فالبقاء في المكان نفسه يتيح لنا أن نرى التغيير، لا أن نفترضه.
تأسس جهد عام 1977 بإرادة ملكية سامية، وتترأس مجلس أمنائه صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت طلال المعظمة، وهو صندوق وطني مستقل يعمل مع المجتمعات في مختلف أنحاء المملكة.
الصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية (جهد) هو المنظمة الوطنية الأردنية للتنمية البشرية بقيادة المجتمع. تأسس عام 1977 برئاسة صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت طلال، ويدير جهد أكثر من 50 مركزاً للتنمية المجتمعية في كل محافظة من محافظات الأردن الـ 12. في العام الماضي وحده شارك 138,479 شخصاً في برامج جهد. وتبلغ نسبة النساء في مواقع قيادة المراكز 60%. جهد لا يقدّم التنمية للمجتمعات، بل يبني معها منصات تبقى طويلاً بعد انتهاء أي مشروع منفرد.


تأسس الصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية (جهد) في الأول من تشرين الثاني عام 1977 بإرادة ملكية سامية من جلالة المغفور له بإذن الله الملك الحسين بن طلال، طيّب الله ثراه. وهو صندوق وطني مستقل غير ربحي.
«في عام 1977، شرّفني جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال بتأسيس مؤسسة خيرية للتنمية المجتمعية ودعم المحتاجين. وبعد أربعة عقود، نمت لتصبح أكبر مؤسسة تنموية في الأردن وأكثرها انتشاراً ضمن شبكة وطنية».
تبدّلت البرامج والأولويات مرات عديدة على مدى خمسة عقود، لكن حضورنا في المجتمعات يبقى ثابتاً.
كثيرون ممن يديرون مراكزنا اليوم نشؤوا في كنف جهد: أطفالاً في النوادي الصيفية، ثم متطوعين، ثم قادةً في مجتمعاتهم. لا تستطيع أي مؤسسة أن تخطط لرحلة كهذه؛ فهي ثمرة البقاء والاستمرار.

يعتمد كثير من العمل التنموي على المشاريع: أولويات تُحدَّد في أماكن أخرى بعيداً عن المجتمعات، ودورات قصيرة، ومستهدفات ثابتة. أما جهد، بوصفه صندوقاً وطنياً، فيرعى شيئاً مختلفاً: شبكة باقية من المراكز والمؤسسات والمشاريع التنموية والمتطوعين، ولا يلجأ إلى المشاريع إلا بانتقائية لدفع عمل يستمر أثره بعد انتهائها.
المشاريع تبدأ وتنتهي. أما المراكز والعلاقات والحضور المحلي فتبقى.
المؤسسات قبل المشاريع. التعلّم قبل التوسّع.
يجيب المشروع عن السؤال الذي أُنشئ من أجله، ثم يتوقف. أما نحن فاخترنا أن نواصل طرح الأسئلة.
فالبقاء في المكان نفسه يتيح لنا أن نرى التغيير، لا أن نفترضه.
ولا يمكن لأي مسح أن يحلّ محلّه، ونتعلّمه بالتحادث معهم.

ولهذه الممارسة اسم: «المجاورة». وقد نشأت من سلسلة لقاءات قادها الدكتور منير فاشة، وهي طريقتنا في الإصغاء والتواصل داخل جهد ومع المجتمعات في مختلف أنحاء الأردن.
«إنّ العديد من مراكز جهد هي القلب النابض للمجتمعات المحلية، وترتبط هذه المراكز بمكان وسياق كل من هذه المجتمعات. إنها ليست نسخاً من المؤسسات المستوردة الجاهزة، ولكنها وُلدت من الواقع الموجود في كل مكان، وهناك الكثير مما يمكن تعلّمه واكتسابه منها».
ثمة أعمال نرفضها مهما بلغ حجم التمويل المتاح: كل ما يُفرّق كلمة المجتمع في قراراته، أو يُنشئ أنظمة موازية لما تمتلكه المجتمعات أصلاً، أو ينال من مكانة المركز في مجتمعه المحلي، أو يُغفل التعلّم، أو يُحمّل الفريق المحلي فوق طاقته.
وتسري هذه الحدود على كل شراكة ندخل فيها.
المشاركة تعني القدرة على اتخاذ القرار، لا مجرد مقعد في القاعة.
19772027
تأسس صندوق الملكة علياء للعمل الاجتماعي التطوعي للوقوف إلى جانب المجتمعات والفئات الأكثر حاجة.
تترأس صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت طلال المعظمة مجلس أمناء جهد. ويتولى المجلس رسم التوجهات، والإشراف على استخدام الموارد، ومساءلة الإدارة التنفيذية. ويعمل جهد بموجب القانون رقم 37 لسنة 1985.
تُدار مراكز جهد بأيدي قادة من أبناء المجتمعات التي يخدمونها. بدأ كثيرون منهم مع جهد متطوعين أو متدرّبين أو أعضاء في اللجان، وهم اليوم يقودون العمل في محافظات المملكة. تعرّفوا إلى بعضهم.
فرح الداغستانيالمديرة التنفيذية
زهور الغرايبةمديرة مركز الأميرة بسمة للتنمية/إربد
محمد الغزومشرف مركز الأميرة بسمة للتنمية/الوهادنة – عجلون
طارق الشطناويمشرف مركز الأميرة بسمة للتنمية/جرش
همسة العموشمديرة مركز الأميرة بسمة للتنمية/المفرق
نجوى البدورمديرة مركز الأميرة بسمة للتنمية/النزهة – عمّان
نضال الأحمدمدير مركز الأميرة بسمة للتنمية/الزرقاء
دنيا العدوانمحاسبة، ومكلّفة بإدارة مركز الأميرة بسمة للتنمية/الشونة الجنوبية
سلام النوايسةمشرفة مراكز الأميرة بسمة للتنمية/الكرك
أحمد القطامينمدير مركز الملكة علياء للعمل الاجتماعي/الطفيلة
هبة أبو طويلةمديرة مراكز الأميرة بسمة للتنمية/معان
ابتهال الطراونةمديرة مراكز الأميرة بسمة للتنمية/العقبة
حنان الشرعانمنسّقة عامة للاتصال والتشبيك
أمين سمورمدير وحدة الاتصال
رهف الرمحيمديرة إذاعة فرح الناس
كيف يقيس جهد عمله: ما الذي نحتسبه، وكيف نحتسبه، وما الذي تغيّر في حياة الناس والمجتمعات والمؤسسات. يُظهر مؤشر الوصول عدد من نصل إليهم، لكنه لا يكشف ما الذي تغيّر في حياتهم. وكلاهما مهم، لذلك نحرص على أن نوضح ما يعبّر عنه كل رقم.