أصبحت ليان أبو صلاح وداليا العتوم مدرّبتين لكرة القدم. ولم يكن تعلّم اللعبة هو الجزء الأصعب.
تقول داليا: «في مجتمعي، في البداية، لم يكن الآخرون يقبلون بفكرة أن تكون المرأة قائدة، لأنهم يعتقدون أننا نتبع العواطف أكثر من العقل».
في مجتمعي، في البداية، لم يكن الآخرون يقبلون بفكرة أن تكون المرأة قائدة، لأنهم يعتقدون أننا نتبع العواطف أكثر من العقل
تقول ذلك بهدوء، كأنها تصف حقيقة سائدة في محيطها، لا تسوق شكوى.
نفذت جهد مشروع WorldCoaches بالشراكة مع الاتحاد الملكي الهولندي لكرة القدم وبدعم من مملكة هولندا. ويقوم المشروع على نهج مقصود: بدلا من تقديم أنشطة مؤقتة للأطفال، يدرب أشخاصا من داخل مجتمعاتهم ليصبحوا مدربين محليين يعرفهم الأطفال ويستمر حضورهم بعد انتهاء المشروع. ويرتكز التدريب على التنمية الشخصية والصحة والتماسك المجتمعي. كرة القدم هنا أداة، وليست غاية.
غيّر المشروع المسار المهني لليان بالكامل. تقول: «انتقلت من العمل في مجال الهندسة المعمارية إلى أن أصبحت مدرّبة لكرة القدم». وخلف هذه الجملة طفولة قضتها في اللعب في الشارع والحلم بأن تصبح لاعبة كرة قدم، مع إدراك سائد بأن هذا ليس مسارا يُنتظر من الفتيات أن يسلكنه.
تستعيد ليان بدايتها قائلة: «لم تكن لدي أي خبرة سابقة». ومن خلال الدورات، اكتسبت هي وداليا معرفة عملية بكيفية التدريب وتوظيف كرة القدم في تنمية المهارات الحياتية. أما داليا، فتدير اليوم ناديا رياضيا في الأردن



