في 26 أيلول 2026، قدمت حملة البر والإحسان، التي ينفذها الصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية (جهد)، مساعدات عينية لنحو 150 أسرة عفيفة وملابس لـ 50 طفلاً يتيماً في منطقة المنارة شرق العاصمة عمّان.
وقدمت الحملة ضمن برنامج «دروب العلم» مساعدات دراسية لـ 15 طالباً وطالبة في المنطقة، لمساعدتهم على إكمال دراستهم والحصول على الدرجات العلمية التي تؤهلهم لسوق العمل وبناء مستقبلهم ومساعدة أسرهم.
وأكدت سمو الأميرة بسمة بنت طلال، رئيسة اللجنة العليا للحملة، أن الحملة تشكل نموذجاً وطنياً في العمل الخيري والتطوعي، وتتكامل مع الجهود الوطنية الهادفة إلى تحقيق التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية في الأردن.
وقالت سموها إن الحملة، بدعم شركائها، تقوم بدور تنموي متكامل من خلال تقديم المساعدات وتهيئة الظروف لمساعدة الأسر وتحسين حياتها وتمكينها من الاعتماد على نفسها، وربط الشباب بفرص التدريب والتشغيل، ودعم المشاريع الإنتاجية لا سيما المنزلية للمرأة.
واستمعت سموها إلى عرض حول برامج الحملة للمرحلة المقبلة في المنارة، من خلال ربط الشباب والفتيات الباحثين عن عمل بمنصة «فرصتي» لجهد، لتوفير التدريب والتشبيك مع أصحاب العمل. وفي مدرسة زيد بن حارثة الأساسية قدمت الحملة الزي المدرسي لـ 100 طالب.



