في 16 أيلول 2026، قدمت حملة البر والإحسان، التي ترأس سمو الأميرة بسمة بنت طلال لجنتها العليا وينفذها الصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية (جهد)، مساعدات للأسر المستهدفة في محافظة الكرك، في مركز الأميرة بسمة للتنمية التابع لجهد، بحضور محافظ الكرك الدكتور قبلان الشريف والمديرة التنفيذية لجهد فرح الداغستاني وأعضاء من اللجنة العليا للحملة.
قدمت الحملة طروداً غذائية لـ 100 أسرة ترأسها سيدات، وحقائب مدرسية لـ 100 طفل من المشاركين في النادي الصيفي في المركز. كما حصلت 9 سيدات على دعم لتطوير مشاريعهن المنتجة بما يوفر دخلاً مستداماً لأسرهن، وتلقى عدد من طلبة الجامعات ممن يدرسون تخصصات يحتاجها سوق العمل مساعدات دراسية.
وقالت سموها إن الحملة تعمل مع شركائها وفق نهج تنموي ينطلق من احتياجات المجتمعات المحلية، وإن مراكز جهد التنموية تصمم برامج تنقل الأسر من تلقي المساعدة إلى التمكين والاعتماد على النفس، مع اهتمام خاص بالتمكين الاقتصادي للمرأة وإكساب السيدات المهارات اللازمة لسوق العمل وإنشاء مشاريعهن وتسويق منتجاتهن. وشكرت سموها شركاء الحملة وداعميها على التزامهم بقيم التكافل.
والتقت سموها سيدات من قرية الياروت شكّلن شبكة من الرائدات في التغيير المجتمعي ضمن مشروع «نحو أداء أفضل لمرافق المياه»، وتحدثت عن أهمية الحد من هدر المياه في المنازل ودور المرأة في التوعية ونقل الخبرة.
واستمعت سموها إلى إيجاز من نائب مدير المركز سلام النوايسة حول برامج المركز وتدخلات الحملة في المحافظة، وإلى عروض حول مبادرات اللجان التطوعية النسوية والشبابية، وتجربة انتخابات اللجان الشبابية، ودور الشباب في إدارة مراكز الأغوار الجنوبية، والنادي البيئي، وبرنامج التشغيل.
كما استمعت سموها إلى الرائدات المجتمعيات في مركزي القطرانة وفقوع حول خدمة المراكز لمجتمعاتها، وإلى تجربة إذاعة «فرح الناس» في إشراك الشباب في الإعلام المجتمعي، معربة عن اعتزازها بمبادرات الشباب الأردني.

